فهرس الكتاب

الصفحة 690 من 764

إن تطوير الخطاب الديني جزء من مناهج التعليم الديني . والهم هو تعبير عن نهضة فقهية ، أو على الأقل حركة تجديد فقهي ، وإصلاح تربوي في المنازل ودور العبادة وفي تكوين وتوثيق وإعادة تأهيل رجال الدين ، وفي الانفتاح على المعارف والعلوم الحديثة والمعاصرة حتى يمكن لرجل الدين والداعية أن يعمل العقل والمصلحة العامة معًا في الإباحة عن أسئلة الأزمنة والوقائع المتغيرة ، ولا يعيد تكرار إجابات عن أسئلة لم تعد بيننا ، وعن إجابات عبرت عن حاجات وطلب اجتماعي انتهى .

إصلاح الخطاب الديني هو جزء من إصلاح التعليم الديني ومواكبته لعصور جديدة ، وليس تعبيرًا عن ضغوط حتى ولو كانت أمريكية .

إن تجديد الفكر الديني ، والفقه ، والاجتهاد كجزء من مواكبة أسئلة العصر وإشكالياته وأزماته وتعقيداته ، وهو من الالتزامات العلمية- إذا جاز التعبير- التي تقع على عاتق الباحث والمثقف والمفكر المسلم أيًا كان مجتمعه وانتماؤه؛ لأنه لا يوجد في الإسلام مؤسسة ، أو وساطة أو رجل دين محترف ، ولا وساطات بين المسلم والله سبحانه وتعالى .

إن الخطاب الذي يجب أن نتوجه به إلى العالم في حوارنا مع الآخر لا بد أن يتأسس على المبادئ الأصلية للدين الإسلامي ، وهي مبادئ تقوم على عالمية الدعوة الإسلامية وقد لخصها الدكتور حامد الرفاعي الأمين العام المساعد لمؤتمر العالم الإسلامي وسكرتير اللجنة العليا للحوار مع الفاتيكان بما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت