فهرس الكتاب

الصفحة 721 من 764

وتقوم أسس الحوار مع الآخر على: التخطيط والتنظيم ، وأهم سمات هذا التخطيط: الاستمرار ، واتخاذ القرار المناسب ، والتعامل الموضوعي الواقعي مع الحقائق والمواقف ، والاستفادة من الخبرات والمعارف الإنسانية.

وثاني تلك الأسس هو المنهج العلمي الصحيح الذي يستند إلى مقدمات صحيحة وينتهي إلى نتائج صحيحة، ولابد لتطبيق ذلك المنهج من ضوابط تتصل بالباحث وأدوات البحث ، وطريقته .

وثالث الأسس هو الدعوة القائمة على العلم والداعية المجتهد الملتزم المثقف ثقافة إسلامية شاملة متنوعة وثقافية وإنسانية تؤازر الثقافية الدينية ، وأن يلتزم الخبرة والصدق والأمانة والموضوعية والتجرد عن الهوى، والبُعد عن المغالطة ، إلى جانب سلامة القصد ، وحسن النية والإخلاص في العمل .

أمَّا أهداف الحوار مع الآخر ، فتتمثل في: تحقيق المقاصد العامة للشريعة الإسلامية ، وهي:

-حفظ الدين ، وحفظ النفس ، وحفظ النسل ، وحفظ العقل وحفظ المال.

-تصحيح موقف الغرب من الإسلام والأمة الإسلامية .

-التعريف بالحقوق الإنسانية الأساسية التي يكفلها الإسلام ، وتتضمن حق الحياة والأمن ، العدل والمساواة، صون كرامة الإنسان واحترام آدميته ، حق التملك ، حق الزَّواج ، ويتضمن ذلك المبادئ الأصيلة للدين الإسلامي .

وتتلخص هذه المبادئ فيما يأتي:

الإسلام دعوة عامة للناس جميعًا لا تخص جهة بشرية بعينها جنسًا أو عرقًا.

الإسلام دين الله بشر به الأنبياء جميعًا عليهم السلام .

صحة الإيمان بالإسلام وتمامه لا تكون إلا بالإيمان بجميع رسل الله من غير تمييز بينهم .

الإسلام لا يفرض عقيدته على الآخرين بالقوة ، ويبني علاقته على البر والإحسان مع غير المسلمين ، ويؤكد على حرمة الإنسان وعدم قتله بغير حق، ويؤكد مبدأ المحبة والتراحم والتعاون ويربط ذلك بالإيمان .

الإنسان مُكرَّمٌ في الإسلام مُصانُ الحقوق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت