منهج القرآن يعلمنا ويؤكد علينا أن البشرية مدعوة بأمر الله للتعارف والتعايش وفق القيم والمعايير الربانية، على اختلاف أجناسهم وأعراقهم وألوانهم.
يقرر الإسلام قاعدة العدل بين الأفراد والأمم ويؤكد على العدل مع وجود الخصومة والمنازعات .
يقرر مبدأ التزام العهود والمواثيق بين الناس والوفاء بها وعدم نقضها.
يقرر عدم الإساءة لمعتقدات الآخرين وسبابها .
يقرر الإسلام مبدأ النفع للناس جميعًا .
ويقرر قاعدة التدافع والتنافس بين الناس ويؤكد على أن التدافع بين الناس يحقق الحياة الأفضل لهم ويصرف الفساد عن الأرض .
ويقرر أن الأمة الإسلامية أمة وسطًا بين الناس كما أنها مكلفة بمهمة الشهود الحضاري على الناس .
كما يؤكد أن التزام القيم الربانية ضمان لصحة وسلامة السير في منهج الاستخلاف في الأرض .
ويقرر بأن عمارة الأرض والانتفاع بمكنوناتها وتسخيرها لا تتحقق نتائجه الإيجابية ، ولا تدوم إلا بالتزام القيم الربانية وتقبلها . وألا يبخس الناس أشياءهم ، وألا يحتقر كدهم البناء .
الإسلام يقرر القاعدة الربانية في العقد الاجتماعي بين الحاكم والمحكوم وبين مقوماتها وشروطها .
ومبدأ الحوار بين الناس لإنهاء أسباب التناقضات العقدية والمنهجية بغية لتأكيد وحدة الأسرة البشرية والحرص عليها والارتقاء بأسباب تعاونها وتضامنها . وقد اعتنى الإسلام بمنهجية الحوار بين الناس وأصل لها أدبيات وقيمًا ، حرصًا منه على الألفة والاحترام المتبادل .
والإسلام يدعو الدعاة والمصلحين إلى التزام الحكمة وتخير حسن الموعظة ، والأسلوب الأفضل في الخطاب .
ويوجه القرآن الكريم الدعاة إلى إتقان مهمتهم والارتقاء بحجتهم .
ويؤكد المنهج الرباني على الدعاة عدم التناقض بين أقوالهم وأفعالهم .
ويقرر حصانة البيوت حماية لحرية الإنسان وكرامته .
ويؤكد الإسلام على حقوق الإنسان الخاصة وعدم الاعتداء عليها .