ويقرر مبدأ التكافل بين الناس ، من أجل تحقيق كرامة الإنسان وتحريره من الفقر والعوز .
وحق التعليم لأفراد المجتمع ويجعل ذلك فريضة شرعية .
ومبدأ الشورى في الأمة ، بين الحاكم والمحكوم .
وحق الدفاع عن النفس وسلامة الأمة يوم يتعدى عليها وتنتهك حرماتها ، والاستعداد الكامل لذلك .
ومبدأ السلم وهو يقرر مبدأ القوة والدفاع .
ومبدأ السلم مبدأ الاعتناء بصحة الأبدان والوقاية من الأمراض .
وقد اعتنى الإسلام عناية فائقة بأمر المال الذي هو مادة الاقتصاد وأصل له قواعد ومعايير .
قرر الإسلام مبدأ الإجارة وحسن جوار المستجيرين .
يحرم الإسلام الاحتكار .
يحارب الإسلام الغش .
يقرر الإسلام مبدأ التكافل والتراحم بين الناس .
ومبدأ التصنيع والاحتراف .
ومبدأ الكشف عن منابع الثروات ووجوب استغلالها فكل ما في الكون مسخر للإنسان لينتفع به .
ومبدأ التضامن الاجتماعي والتكافل بين أبناء الأمة .
يؤكد الإسلام على الزراعة والحرص عليها .
كما يقرر مبدأ التجارة والترغيب فيها .
هذه المبادئ العامة للشريعة هي الأساس الذي نقيم به الحوار ونحدد الأهداف . فالغاية الكبرى من حوارنا مع الآخر هي أن نُعدل من وعيه عن الإسلام ، وأن نوضح له الرؤية الصحيحة لديننا الحنيف ، وأن يكون أول هدف نسعى إليه هو تعريفه بمبادئ الإسلام السمحة العادلة التي تتفق وإنسانية الإنسان ، بوصفه خليفة الله في الأرض . والله من وراء القصد ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
المصادر والمراجع
إتحاف السادة المتقين ، الزبيدي ، بيروت .
الإرهاب صناعة غير إسلامية ، د.نبيل لوقا بباوي ، دار البباوي للنشر ، مصر 2002م .
الإسلام والنظام العالمي الجديد ، د.حامد بن أحمد الرفاعي ، رابطة العالم الإسلامي ، مكة المكرمة 1419هـ .
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، شيخ الإسلام ابن تيمية ، تحقيق د.محمد الجليند ، دار المجتمع ، جدة 1404هـ .