فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 278

التَّحدِيثُ وَالمُحَدَّثُونَ

الأحَادِيثُ الوَارِدَةُ في المُحَدَّثِينَ:

عَنْ أبي هُرَيْرةَ -رضي اللَّه عنه- عَنِ النَّبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قالَ:"إنَهُ كَانَ فِيمَا مَضَى قَبْلَكُمْ مِنَ الأُمَم مُحَدَّثُونَ، وَإنَّهُ إنْ كَانَ في أمَّتي هَذَهَ مِنْهُمْ فَإنَّهُ عُمَرُ بنُ الخَطابِ" [1] .

وعنه -رضي اللَّه عنه- مرفوعًا:"لقد كان فيمن كان قبلكم من بني إسرائيل رجال يُكَلَّمون [2] من غير أن يكونوا أنبياء، فإن يَكُنْ من أمتي منهم أحد فعمر" [3] .

وعن عائشة -رضي الله عنها- عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه كان يقول:"قد كان يكون في الأمم قبلكم محدَّثون، فإن يكن في أمتي منهم أحد فإن عمر بن الخطاب منهم" [4] .

معنى المحدَّث: يقَالُ للرجل الصادق الظن: مُحدَّث، بتشديد الدال المفتوحة [5] .

وقال ابن وهب: (تفسير"مُحَدَّثُونَ": مُلْهَمُونَ) [6] ، والملهم:"هو الذي يُلقى في نفسه الشيء، فيُخْبرُ به حَدْسًا وفراسة" [7] .

(1) رواه البخاري (3689) (7/ 42 - فتح) .

(2) قيل: تكلمه الملائكة في نفسه، وإن لم ير مكلمًا في الحقيقة، فيرجع إلى الإلهام، انظر:"فتح الباري" (7/ 50) .

(3) "نفسه".

(4) رواه مسلم (4/ 1864) (23) .

(5) "لسان العرب" (2/ 124) .

(6) "صحيح مسلم" (4/ 1864) .

(7) "لسان العرب" (2/ 134) ، و"النهاية"لابن الأثير (1/ 350) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت