وعن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لا يذهب الليل ولا النهار حتى تُعبد اللات والعزّى، فقلت: يا رسول الله، إن كنتُ لا أظن حين أنزل الله: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} (التوبة: 33) ، أن ذلك تامًا، قال: إنه سيكون من ذلك ما شاء الله، ثم يبعث الله ريحًا طيبة، فتوفي كل من في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان، فيبقى من لا خير فيه، فيرجعون إلى دين آبائهم" [1] .
2.خراب الكعبة:
كما مر معنا سابقًا: يتم تدمير الكعبة على يد رجل من الحبشة صغير الساقين:
يقول الرسول محمد صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عنه أبو هُريرة:"يخرّب الكعبة ذو السُويقتين من الحبشة" [2] .
وفي رواية أُخرى لأبي هُريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ذو السُويقتين من الحبشة يخرّب بيت الله عز وجل" [3] .
وفي رواية أُخرى، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تقوم الساعة حتى لا يُحج البيت" [4] .
3.يُرفع القرآن.
4.تذهب الصلاة.
5.تُمنع الزكاة.
6.يُمنع الصوم.
7.تبقى شهادة أن لا إله إلا الله عند القليل من الناس.
8.ينتشر المنكر، والفساد بكل أشكاله.
9.لا يُوجد المعروف، ولا يُؤمر به.
10.لا يبقى من الإسلام إلا اسمه.
(1) المصدر السابق: رقم (52/ 2907) ، كتاب الفتن، باب: علامات يوم الساعة، ص 6/ 354.
(2) المصدر السابق: رقم (57/ 2909) ، كتاب الفتن، باب: علامات يوم الساعة، ص 6/ 355.
(3) المصدر السابق: رقم (59/ 2509) ، كتاب الفتن، باب: علامات يوم الساعة، ص 6/ 355.
(4) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: رقم (1593) ، كتاب، الحج، باب: قول الله تعالى: (جعل الله الكعبة ... ) ، ص 1/ 475.