عن أبي هُريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من قتل نفسه بحديدة، فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدًا مُخلّدًا فيها أبدًا، ومن قتل نفسه بسم، فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدًا مُخلّدًا فيها أبدًا، ومن تردى من جبل فقتل نفسه فهو يتردى في نار جهنم خالدًا مُخلّدًا فيها أبدًا" [1] .
كذلك آكل الربا، وهو من أشد الكبائر التي حرّمها الإسلام، وتوعد صاحبها بالخلود في النار، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ، وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ} (آل عمران: 130 - 131) .
وحديث أبي هُريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اجتنبوا السبع الموبقات، قالوا: وما هُن يا رسول الله، قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات" [2] .
والداخلون في النار كثير وكثير ...
من يكتم ما أنزل الله .. إنما يأكل في بطنه النار.
البخيل: سيُطوق بما بخل يوم القيامة.
آكل مال اليتيم: إنما يأكل في بطنه النار.
شقاق الدين: نُصله جهنم وساءت مصيرًا.
الصدُّ عن سبيل الله: بشره بعذاب أليم.
منع الزكاة: {يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ} (التوبة: 35) .
من أضاع الصلاة: {فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا} (مريم: 46) ، وهو وادي في جهنم.
الكاسيات العاريات: صنفان من أهل النار لم أرهما.
(1) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: رقم (109) ، كتاب الإيمان، باب: غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه، ص 1/ 289.
(2) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: رقم (6857) ، كتاب الحدود، باب: رمي المحصنات، ص 4/ 2139.