قال تعالى: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} (الرحمن:62)
و قال تعالى: {وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ} (الرحمن: 46)
و قال تعالى: {فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ} (الرحمن: 50)
و قال تعالى: {فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ} (الرحمن: 66)
و قال تعالى: {فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ} (الرحمن: 70)
و قال تعالى: {فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ} (الرحمن: 53)
و قال تعالى: {مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ} (الرحمن: 76)
و قال تعالى: {وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَا} (طه: 75)
و قال تعالى: {انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآَخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا} (الإسراء 21) .
هذه الجنّة تتكون من درجات بعضها فوق بعض، يتفاضل أصحابها بحسب الإيمان والتقوى.
عن أبي هُريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"مَن آمن بالله وبرسوله وأقام الصلاة وصام رمضان كان حقًا على الله أن يُدخله الجنّة، ومن جاهد في سبيل الله أو جلس في أرضه التي وُلد فيها"، فقالوا: يا رسول الله، أفلا نُبشر الناس، قال:"إن في الجنّة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فإنه أوسط الجنّة، وأعلى الجنّة"، أراه قال:"وفوقه عرش الرحمن، ومنه تفجر أنهار الجنّة" [1] .
(1) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: رقم (790) ، كتاب الجهاد، باب: درجات المجاهدين، ص 2/ 864.