وحديث عدي بن حاتم رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم:".. ثم ليقفن أحدكم بين يدي الله ليس بينه وبينه حجاب، ولا تُرجمان يُترجم له، ثم ليقولن له: ألم أُوتك مالًا؟ فيقولن: بلى، ثم ليقولن: ألم أُرسل إليك رسولًا، فليقولن: بلى، فينظر عن يمينه فلا يرى إلا النار، ثم ينظر عن شماله فلا يرى إلا النار، فليتقين أحدكم النار، ولو بشق تمرة، فإن لم يجد فبكلمة طيبة" [1] .
إن رُؤية الله تعالى في الآخرة هي الغاية القُصوى في نعيم أهل الجنة، والدرجة العُليا من عطايا الله الفاخرة [2] .
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن أدنى أهل الجنّة منزلة أن ينظر إلى جنانه وزوجاته، ونعيمه وخدمه وسُرره مسيرة ألف سنة، وأكرمهم على الله من ينظر إلى وجهه غُدوة وعشية، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ، إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} " [3] .
خُلود أهل الجنّة وأهل النار:
(1) أخرجه الإمام أحمد في مُسنده: رقم (19268) ، ص 14/ 454 ... - حم 4/ 377.
(2) أنظر، عالم الغيب، د. يحيى مراد، ص 624.
(3) أخرجه الإمام الترمذي في سُننه: رقم (2677) ، أبواب صفة الجنّة، باب: ما جاء في رؤية الرب تبارك وتعالى، ص 4/ 92.