كلتاهما كلما أردت أن أدخل واحدة أو واحدًا منهما استقبلني ملك بيده السيف صلتًا يصدني عنها، وإن على كل نقب منها ملائكة يحرسونها، قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وطعن بمخصرته في المنبر هذه طيبة هذه طيبة هذه طيبة يعني المدينة ألا هل كنت حدثتكم ذلك فقال الناس نعم فإنه أعجبني حديث تميم أنه وافق الذي كنت أحدثكم عنه وعن المدينة ومكة ألا إنه في بحر الشام أو بحر اليمن لا بل من قبل المشرق ما هو من قبل المشرق ما هو من قبل المشرق ما هو وأومأ بيده إلى المشرق قالت فحفظت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم [1] .
من هذا الحديث نستنتج ما يلي:
1.أن تميمًا الداري، رضي الله عنه رأى الدجّال قبل أن يُسلم.
2.وعليه يكون الدجّال موجودًا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وهو محبوس في دير، وأنه سيخرج من هذا الدير عندما يُؤذن له في الخروج.
3.الدجّال حي في هذا الدير منذ حبسه فيه، ولعله يموت فيه، ثم يحييه الله تعالى ويُظهره من هذا المكان.
4.لعل هذا الدير موجودًا في أصبهان التي سيخرج منها الدجّال في آخر الزمان، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.
الحكمة من ظهور الدجال:
(1) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: رقم (2942) ، كتاب الفتن، باب: قصة الجساسة، 6/ 385.