الصفحة 26 من 58

ج) وروى أبو داود هذا الحديث من طريق آخر فقال: (حدثنا أبو كامل وحميد بن مسعدة ـ المعنى ـ أن خالد بن الحارث حدثهم. حدثنا حسين، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده:(أن امرأة أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعها ابنة لها، وفي يد ابنتها مسكتان غليظتان من ذهب فقال لها: أتعطين زكاة هذا ؟ قالت: لا. قال: فخلعتهما فألقتهما إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقالت هما لله عز وجل ولرسوله) [1] .

(د) ورواه النسائي في سننه من طريقين حيث قال: (أخبرنا إسماعيل ابن مسعود، قال حدثنا خالد، عن حسين، عن عمرو بن شعيب، عن جده:(أن امرأة من أهل اليمن أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبنت لها في يد ابنتها مسكتان غليظتان من ذهب فقال: أتؤدين زكاة هذا؟ قالت: لا. قال: أيسرك أن يسورك الله عز وجل بهما يوم القيامة سوارين من نار. قال: فخلعتهما فألقتهما إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت:

هما لله ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - ) [2] .

(هـ) أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا المعتمر بن سليمان قال سمعت حسينًا قال: حدثني عمرو بن شعيب قال: (جاءت امرأة ومعها بنت لها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي يد ابنتها مسكتان. نحوه مرسل، قال أبو عبد الرحمن خالد أثبت من المعتمر [3] .

(و) وروى الإمام أحمد حديث الأساور من طريقين:

* حدثنا أبو معاوية، حدثنا حجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: (أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - امرأتان في أيديهما أساور من ذهب، فقال لهما رسول - صلى الله عليه وسلم - أتحبان أن يسوركما الله يوم القيامة أساور من نار؟ قالتا: لا. قال: فأديا حق هذا الذي في أيديكما) .

(1) رواه أبو داود. انظر: سنن أبي داود ج 2 ص 212.

(2) 99، 100) رواهما النسائي. انظر سنن النسائي ج 5 ص 38.

(3) 101) رواهما الإمام أحمد في المسند. انظر: الفتح الرباني ج 9 ص 21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت