*حدثنا علي بن عاصم، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد قالت: (دخلت أنا وخالتي على النبي - صلى الله عليه وسلم - وعلينا أسورة من ذهب فقال: لنا: أتعطيان زكاته؟ قالت: فقلنا، لا، قال: أما تخافان أن يسوركما الله أسورة من نار أديا زكاته) [1] .
5ـ ما رواه أبو داود قال: حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عتاب ـ يعني ابن بشير ـ عن ثابت بن عجلان، عن عطاء، عن أم سلمة قالت (كنت ألبس أوضاحًا من ذهب، فقالت يا رسول الله أكنز هو؟ قال: ما بلغ أن تؤدي زكاته فزكي فليس بكنز [2] . ورواه الدار قطني [3] في سننه، والحاكم [4] في مستدركه والبيهقي [5] في السنن الكبرى.
6ـ حدثنا محمد بن إدريس الرازي ، حدثنا عمرو بن الربيع بن طارق ، حدثنا يحيى بن أيوب، عن عبد الله بن أبي جعفر أن محمد بن عمرو بن عطاء أخبره عن عبد الله بن شداد بن الهاد انه قال: (دخلنا على عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - فرأى في يدي فتخات من ورق فقال: ما هذا يا عائشة؟ فقلت: صنعتهن أتزين لك يا رسول الله، قال أتؤدين زكاتهن؟ قلت: لا أو ما شاء الله قال هو حسبك من النار) [6] .
(1) رواهما الإمام أحمد في المسند. انظر: الفتح الرباني ج 9 ص 21.
(2) رواه أبو داود في سننه. انظر: سنن أبي داود ج 2 ص 212 ـ 213.
(3) أنظر: سنن الدار قطني ج 2 ص 105.
(4) أنظر: المستدرك للحاكم ج 1 ص 390.
(5) أنظر: السنن الكبرى ج 4 ص 83.
(6) رواه أبو داود ج 2 ص 213، ورواه البيهقي في السنن الكبرى ج 4 ص 139 / 140، ورواه الدار قطني في سننه ج 2 ص 105، والحاكم في المستدرك ج 1 ص 389.