وما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار فأحمى عليها في نار جهنم فيكوى بها جنبه وجبهته وظهره، كلما بردت أعيدت عليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضي الله بين العباد فيرى سبيله إما إلى الجنة، وإما إلى النار) [1] . رواه مسلم. ولما ثبت من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: (أن امرأة جاءت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعها ابنة لها، وفي يد ابنتها مسكتان غليظتان من ذهب فقال لها أتعطين زكاة هذا قالت: لا. قال: أيسرك أن يسورك الله بهما يوم القيامة سوارين من نار، قال: فخلعتهما فألقتهما إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: هما لله عز وجل، ولرسوله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه [2] .
(1) أنظر: صحيح مسلم ج 3 ص 70.
(2) مجلة البحوث الإسلامية ـ عدد (16) ص (122) رقم الفتوى (1521) وتاريخها 19/ 3/1397 هـ.