والسحِيتَةُ من السَّحَاب، الَّتِي تجرف مَا مرت بِهِ.
التُّسْحةُ: الحرد وَالْغَضَب، عَن كرَاع، قَالَ الطرماح:
مَلاَ بائصًا ثمَّ اعترتْهُ حَمِيّةٌ ... على تُسْحَةٍ من ذائدٍ غير واهِنِ
وَقيل: التُّسْحَةُ: الْحِرْص.
الْحَاء وَالسِّين وَالرَّاء
حَسَرَ الشَّيْء عَن الشَّيْء يَحْسِرُه ويَحْسُرُه حَسْرًا وحُسُورًا، فانحَسَرَ: كشطه وَقد يَجِيء حَسَرَ فِي الشّعْر على المطاوعة.
والحاسِرُ خلاف الدارع، قَالَ الْأَعْشَى:
فِي فَيْلَقٍ جأواءَ مَلْمُومَةٍ ... تقذِفُ بالدارِعِ والحاسِرِ
ويروى: تعصف. وَالْجمع حُسّرٌ. وَجمع بعض الشُّعَرَاء حُسَّرًا على حُسّرِين، أنْشد ابْن الْأَعرَابِي:
بشَهْباءَ تَنْفِى الحُسّرينَ كَأَنَّهَا ... إِذا مَا بدَتْ قَرْنٌ من الشَّمْس طالعُ
وَامْرَأَة حاسِرٌ: حَسَرَتْ عَنْهَا درعها. وكل مكشوفة الرَّأْس والذراعين حاسِرٌ. وَالْجمع حُسّرَ وحَوَاسِر، قَالَ أَبُو ذُؤَيْب:
وقامَ بَناتي بالنِّعالِ حَوَاسِرًا ... فألصَقْنَ وقْعَ السِّبْتِ تحتَ القلائدِ
والحَسْرُ والحَسَرُ والحُسورُ، الإعياء والتعب. حَسَرَت الدَّابَّة والناقة حَسْرًا واستحْسَرَتْ، أعيت وكَلَّتْ. وحَسَرَها السّير يَحْسِرُها ويحسُرُها حَسْرًا وحُسورًا، وأحسَرَها وحسّرها. قَالَ:
إِلَّا كمُعرِضِ المحسِّرِ بِكْرُه ... عَمْدا يسيِّبُني على الظُّلْمِ