فهرس الكتاب
وَمَا هِيَ إِلَّا فِي إزارٍ وعِلْقَةٍ ... مغارَ ابنِ همَّامٍ على حيِّ خَثْعَما
مَحْذُوف الْمُضَاف، أَي وَقت إغارة ابْن همام على حَيّ خثعم، أَلا ترَاهُ قد عدَّاه إِلَى قَوْله: على حَيّ خثعما؟ وملاحِسُ الْبَقر إِذن مصدر مَجْمُوع معمل فِي الْمَفْعُول بِهِ، كَمَا أَن قَوْله:
مواعيدَ عُرقوبٍ أَخَاهُ بيثرِبِ
كَذَلِك، وَهُوَ غَرِيب. قَالَ ابْن جني: وَكَانَ أَبُو عَليّ رَحمَه الله يُورد"مواعيد عرقوب أَخَاهُ"مورد الطريف المتعجَّب مِنْهُ.
واللّحْسَةُ، اللعقة. وَالْكَلب يَلْحَسُ الْإِنَاء لحسا، كَذَلِك.
واللَّحسُ، أكل الْجَرَاد الْخضر وَالشَّجر، وَكَذَلِكَ أكل الدودة الصُّوف.
واللاحوسُ: المشئوم يَلْحَسُ قومه، على الْمثل.
واللَّحُوسُ: الَّذِي يتتبع الْحَلَاوَة.
والمِلْحَسُ: الشجاع، كَأَنَّهُ يَأْكُل كل شَيْء يرْتَفع لَهُ.
وألحَست الأَرْض: أنبتت أول الْغَيْث. وَقيل: هُوَ أَن تخرج رُءُوس البقل فيراه المَال فيطمع فِيهِ فيَلْحَسه إِذا لم يقدر أَن يَأْكُل مِنْهُ شَيْئا.
واللَّحْسُ: مَا يظْهر من ذَلِك. وغنم لاحِسةٌ، ترعى اللّحْسَ.
وَرجل مِلْحَسٌ، حَرِيص. وَقيل: المِلْحَسُ والمُلحَسُ، الَّذِي يَأْكُل كل شَيْء يقدر عَلَيْهِ.
السِّلاحُ: اسْم جَامع لآلة الْحَرْب، وَخص بَعضهم بِهِ مَا كَانَ من الْحَدِيد، يؤنث وَيذكر، والتذكير أَعلَى. وَرُبمَا خص بِهِ السَّيْف، قَالَ الْأَعْشَى:
ثَلَاثًا وشهرًا ثمَّ صَارَت رَذِيَّةً ... طَليحَ سِفارٍ كالسِّلاحِ المُفَرَّد