فهرس الكتاب

الصفحة 1562 من 5962

مقلوبه:(ن ي ح)

ناحَ الْغُصْن نَيْحًا ونَيحَانًا: مَال.

وناحَ الْعظم نَيحًا: اشْتَدَّ بعد رُطُوبَة، يكون ذَلِك فِي الْكَبِير وَالصَّغِير.

وَعظم نَيِّحٌ، شَدِيد. ونَيِّح الله عظمك، تَدْعُو لَهُ بذلك.

وَمَا نَيَّحه بِخَير، أَي مَا أعطَاهُ شَيْئا.

الْحَاء وَالْفَاء وَالْيَاء

حَفِيَ بِهِ حِفايَةً فَهُوَ حافٍ وحَفِيٌّ، وتَحّفى واحتَفى: لطف بِهِ واظهر السرُور والفرح بِهِ وَأكْثر السُّؤَال عَن حَاله.

وأحْفاه: برَّح بِهِ فِي الإلحاح عَلَيْهِ أَو سَأَلَهُ فاكثر عَلَيْهِ فِي الطّلب. وأحفى السُّؤَال، كَذَلِك.

وَقَوله تَعَالَى: (يسألونَكَ كأنَّك حَفِيٌّ عَنْهَا) مَعْنَاهُ: عَالم، وَقَالَ الزّجاج: يَسْأَلُونَك عَنْهَا كَأَنَّك فَرح بسؤالهم، وَقيل: مَعْنَاهُ كَأَنَّك أكثرت الْمَسْأَلَة عَنْهَا.

وحافى الرجل: نازعه فِي الْكَلَام.

واحتفى البقل: اقتلعه من الأَرْض، وَقَالَ أَبُو حنيفَة: الاحتفاء أَخذ البقل بالأظافير من الأَرْض، وَمِنْه الحَدِيث: إِنَّه قيل لَهُ عَلَيْهِ السَّلَام:"مَتى تحل لنا الْميتَة؟ فَقَالَ: إِذا لم تحتَفوا بهَا بقلا، أَي إِذا لم تَجدوا فِي الأَرْض من البقل شَيْئا وَلَو بِأَن تَحتَفُوه فتنتفوه لصغره". وَإِنَّمَا قضينا على أَن اللَّام فِي هَذِه الْكَلِمَات يَاء لَا وَاو، لما قدمنَا من أَن اللَّام يَاء أَكثر مِنْهَا واوا.

مقلوبه: (ح ي ف)

حافَ عَلَيْهِ فِي حكمه حَيْفًا: مَال وجار. وَرجل حائِفٌ، من قوم حافَةٍ وحُيَّفٍ وحُيُفٍ.

وحافَةُ كل شَيْء: ناحيته، وَالْجمع حِيَفٌ على الْقيَاس، وحِيفٌ على غير الْقيَاس، حكى ابْن الْأَعرَابِي عَن أبي الْجراح: جَاءَنَا بضيحة سجاجة ترى سَواد المَاء فِي حِيفِها.

وحافتَا اللِّسَان: جانباه.

وتَحيَّفَ الشَّيْء: أَخذ من جوانبه.

وَقَول الطرماح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت