فهرس الكتاب

الصفحة 2395 من 5962

زيد، وعَلى هَذَا كتبُوا"الصَّلَاة"و"الزكوة"و"الحيوة"كل ذَلِك بِالْوَاو، لِأَن الْألف مَالَتْ نَحْو الْوَاو، وَهَذَا كَمَا كتبُوا"إحديهما"و"سويهن"بِالْيَاءِ، لمَكَان إمالة الفتحة قبل الْألف إِلَى الكسرة.

بَاب الثنائي المعتل

الْخَاء والهمزة

أَخ: كلمة تَوَجُّع وتأوّه من غَيظ أَو حُزن.

قَالَ ابنُ دُرَيْد: واحسبها مُحدَثة.

وَيُقَال للبعير: إخْ، إِذا زُجِر لَيبْرُكَ، وَلَا فِعل لَهُ.

والأَخُّ: القَذر، قَالَ: وَصَارَ وَصل الغانيات أَخَّا والأخُّ، والأَخّه، لُغَة فِي"الأَخِ"و"الأُخت"، حَكَاهُ ابنُ الْكَلْبِيّ.

قَالَ ابنُ دُريد: وَلَا ادري مَا صِحَة ذَلِك.

والأَخيخة: دَقِيق يُصب عَلَيْهِ ماءٌ فُيبْرق بزَيت أَو سمن فيُشرب، وَلَا يكون إلاّ رَقِيقا، قَالَ:

تَصْفِرُ فِي أَعْظمه المَخيخه تَجشُّؤ الشَّيخ على الأَخيخة

شّبه صَوت مصّه العِظامَ، الَّتِي فِيهَا المُخ، بجُشاء الشَّيْخ، لِأَنَّهُ مُسترخي الحَنك واللهوات، فَلَيْسَ لجُشَائه صَوت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت