وهما رجلَانِ أَحدهمَا: من عنزة، وَالْآخر: عَامر بن تميمبن يقدم بن عنزة، خرجا ينتحيان الْقرظ ويجتنيانه، فَلم يرجعا، فَضرب بهما الْمثل، قَالَ أَبُو ذُؤَيْب:
وَحَتَّى يؤوب القارظان كِلَاهُمَا ... وينشر فِي الهلكي كُلَيْب لِوَائِل
وَلَا آتِيك القارظ الْعَنزي: أَي لَا آتِيك مَا غَابَ القارظ الْعَنزي، فَأَقَامَ القارظ الْعَنزي مقَام الدَّهْر ونصبه على الظّرْف، وَهَذَا اتساع، وَقد تقدّمت لَهُ نَظَائِر.
والقراظ: بَائِع الْقرظ.
وقرظ الرجل: مدحه واثنى عَلَيْهِ.
وهما يتقارظان الثَّنَاء.
وَبَنُو قُرَيْظَة: حَيّ من يهود.
والقريظ: فرس لبَعض الْعَرَب.
قذر الشَّيْء قذرًا، وقذر يقذر قذارة، فَهُوَ قذر، وقذر، وقذر، وقذر، وَقد قذره قذرًا، وقذره يقذره قذرا، وتقذره، واستقذره.
وَرجل مقذر: متقذر.
والقذور من النِّسَاء: المتنحية من الرِّجَال، قَالَ:
لقد زادني حباًّ لسمراء أَنَّهَا ... عيوفٌ لأصهار اللئام قذور
وَرجل قذور، وقاذور، وقاذورة: لَا يخالط النَّاس.
والقذور من الْإِبِل: المتنحي.
والقذور، والقاذورة من الْإِبِل: الَّتِي تبرك نَاحيَة مِنْهَا وتنافرها عِنْد الْحَلب.
والقاذوره: السَّيئ الْخلق الغيور.
وَقيل: هُوَ المتقزز.
وَقَوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"من أصَاب من هَذِه القاذورة شَيْئا فليستتر بستر الله"أرَاهُ عَنى بِهِ: