فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 569

عليها ... شأنه في ذلك شأن البيوع المحدثة لا بد من ردها إلى أصولها الشرعية للنظر في أحكامها تحليلا وتحريما.

وتجويد الشيء في اللغة «1» :

هو إحكامه وإتقانه يقال جوّد فلان الشيء وأجاده إذا أحكم صنعته، وأتقن وضعه، وبلغ به الغاية في الإحسان والكمال سواء كان ذلك الشيء من نوع القول، أو من نوع الفعل «2» .

وأما اصطلاحا:

له إطلاقان في اصطلاح علماء القراءة «3» :

التجويد العلمي:

معرفة القواعد والضوابط التي وضعها علماء التجويد ودونها أئمة القراءة من المخارج والصفات وأحكام النون الساكنة، والوقف والابتداء.

التجويد العملي: هو إحكام حروف القران وإتقان النطق بكلماته وبلوغ الغاية في تحسين ألفاظه والإتيان بها معربة بشرط النقل (التلقي) .

ويقال: يجود فلان القران تجويدا: «إذا أتى بالقراءة مجودة الألفاظ، بريئة من الجور في النطق بها، لم تهجنها الزيادة، ولم يشنها النقصان» «4» .

ولا يتحقق الإعراب والإتقان للكلمات إلا بإعطاء الحروف حقها ومستحقها، ولذا ذهب بعضهم في تعريفه على أنه: إخراج كل حرف من مخرجه مع إعطائه حقه ومستحقه «5» .

(1) انظر في تعريف التجويد: التحديد في الإتقان والتجويد ص 70، التمهيد ص 59، نهاية القول المفيد في علم التجويد ص 11.

(2) لسان العرب (3/ 135) ، مرجع سابق.

(3) انظر: أحكام قراءة القران الكريم ص 20.

(4) جمال القراء وكمال الإقراء (2/ 526) ، مرجع سابق.

(5) انظر مثلا: نهاية القول المفيد ص 12، أحكام تلاوة القران للحصري ص 15، مرجعان سابقان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت