بيان درجة الأحاديث الواردة في زيارة
قبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - وحكم الاحتجاج بها
1 - «من حج فزار قبري بعد وفاتي فكأنما زارني في حياتي» وله ألفاظ أخرى تأتي.
2 - «من حج فزار قبري في مماتي كان كمن زارني في حياتي» .
3 - «من زار قبري بعد موتي كان كمن زارني في حياتي» .
4 - «من حج فزار قبري بعد موتي كان كمن زارني في حياتي» .
5 - «من حج فزار قبري بعد موتي كان كمن زارني في حياتي وصحبني» .
6 - «من زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي ومن مات بأحد الحرمين بعث من الآمنين يوم القيامة» .
7 - «من زارني في مماتي كان كمن زارني في حياتي ومن زارني حتى ينتهي إلى قبري كنت له يوم القيامة شهيدًا أو قال شفيعًا» .
8 - «من حج فزار قبري بعد وفاتي فكأنما زارني في حياتي» .
9 - «من حج البيت ولم يزرني فقد جفاني» .
وما نقلناه هنا من الروايات هو معظمها لا كلها، وبعض الروايات جاءت بالنقص وبعضها بالزيادة إلا أن معانيها كلها تتضمن الحث على زيارة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد موته ومساواة من زاره في مماته بمن زاره في حياته، وأنى ذلك؟