4 -اتباع الهوى والشهوات والتسليم لغير المعصوم صلى الله عليه وسلم.
5 -اتباع المتشابه ابتغاء الفتنة من المبتدعين وابتغاء تأويله من الجهلة المتعالمين [1] .
ويتساءل المسلم الحريص الغيور على دينه: كيف الطريق إلى الله؟ وكيف الطريق إلى السنة؟
ولا أجد إجابة أشفى مما أجاب به أبو علي الحسن بن علي الجوزجاني حيث قال: «الطرق إلى الله كثيرة، وأوضح الطرق وأبعدها عن الشبه: اتباع السنة قولًا وفعلًا وعزمًا وعقدًا ونية؛ لأن الله تعالى يقول: {وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا} [النور: 54] فقيل له: وكيف الطريق إلى السنة؟ فقال: مجانبة البدع واتباع ما أجمع عليه الصدر الأول من علماء الإسلام ولزوم طريق الاقتداء» [2] .
إذا تقرر ذلك: كان التنبيه على المنكر وأطر الناس على اتباع الحق أمر واجب على المسلمين عامة وعلى العلماء بخاصة.
نعم: يجب نشر العلم النافع: علم التوحيد وإصلاح العقيدة والقضاء على العقائد الفاسدة والادعاءات الباطلة والعادات والتقاليد البالية التي شوهت معالم الدين وزيفت حقائقه ومعتقداته واستُميل بها
(1) ينظر: «الكشاف الفريد عن معاول الهدم ونقائض التوحيد» ج 2/ 111، 112، 115، 116، تأليف خالد علي الحاج، ط. الثانية 1405 هـ قطر.
(2) ينظر: «الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع» للسيوطي ص 5، 6 - تحقيق مصطفى عاشور - مطبعة القرآن بمصر 1987 م.