الصفحة 5 من 58

قلوب كثير من العوام والجهال.

نعم: يجب أن ننهج في أمور ديننا ودنيانا على هدي من الكتاب والسنة وآثار سلف هذه الأمة فإن في ذلك النجاة والفوز في الدنيا والآخرة.

نعم: يجب أن ندافع عن عقيدة التوحيد الخالص لننفي عنها عبث العابثين ومكائد الضالين وتحريف المبتدعين وأباطيل الملحدين، لنكون في مأمن من غوائل هذه الآفات الكاسدة والضلالات الفتاكة وغيرها من معاول الهدم والتخريب التي شوهت جمال الإسلام وحضارته وحالت دون تقدم المسلمين.

وشعورًا بالمسئولية وبدافع من الغيرة الإسلامية رأيت أن أقدم هذه الصفحات المتواضعة تحت عنوان:

«آداب وأحكام زيارة المدينة المنورة»

ومن الأسباب التي جعلتني أكتب في هذا الموضوع هو الادعاء بأن زيارة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - تُنال بها الحاجات وهي الغاية القصوى التي شمَّر إليها المحبون، وتنافس فيها المتنافسون، ولمثلها فليعمل العاملون، وهذه العبارات تحمل إطراءً ومبالغة تتجاوز الحد الشرعي، كما سنقف على إيضاح ذلك إن شاء الله.

وقد ترتب على هذا الإطراء والمبالغة أن فئة من المسلمين أصبح معظم قصدهم من الحج زيارة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم -، ظنًّا منهم أن ذلك من تمام الحج وكماله، وربما انطلى هذا المفهوم على بعض المنتسبين للعلم فقرروه في كتبهم ومناسكهم، بل وردّد بعض العلماء هذه العبارات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت