الصفحة 32 من 50

وبطشه ...

ومن أعظم المواطن التي سينتقم فيها الله ويتخلى عن عبده وهو بأمس الحاجة إليه عند الموت ...

عندما يكون العبد محتاجًا على ربه؛ فيتخلى الله عنه في هذه الساعة، وربما يعاقبه الله بعقوبة يراها الناس في الدنيا {وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى} ...

أيها الإخوة والأخوات: أقرأُ عليكم رسالة وصلتني من إحدى الأخوات تذكر فيها حادثة شهدتها ووقفت عليها بنفسها، فيها ـ والله ـ عبرة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.

أسوق لكم هذه القصة، وأقرأ عليكم بعضًا من هذه الرسالة:

تقول الأخت: «كانت لي إحدى قريباتي مسرفة على نفسها بالمعاصي, إهمال في الصلاة، تهاون في لبس الحجاب، هجران لكتاب الله، تعلق بسماع الغناء ... وبالجملة فقد كانت مفرطة على نفسها، بعيدة عن ربها ...

أصيبت فجأة بصداع شديد في رأسها فارقت بعده الحياة وهي تسبُّ أمها وتلعنها!! وتصرخ وتستغيث!! ولكن هيهات هيهات ... » وأقول صدق الله العظيم إذ يقول: وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت