الصفحة 7 من 50

أيها السائر في طريق الهوى واللذة العابرة: رويدًا رويدًا.

أتعرف الذي تعصيه؟!

أتعرف من تبارزه بذنبك؟!

إنه الله الجبار الذي بيده ملكوت السماوات والأرض!!

أيها المسرف على نفسه: كفاك كفاك ...

آن لك أن تضع عصا الترحال، وأن تذرف الدموع الغزار، دموع الندم على ما فات وسلف من الأزمان الماضية ... على ما سلف من ذنوبك وخطاياك ...

نعم، آن لك أن تعترف بذنبك لربك وتقول بلسان النادم الأواب:

دعني أنوح على نفسي وأندبها

وأقطع الدهر بالتذكار والحزن

دعني أسح دموعًا لا انقطاع لها

فهل عسى عبرة منها تخلصني

دع عنك عذلي يا من كنت تعذلني

لو كنت تعلم ما بي كنت تعذرني

أنا الذي أغلق الأبواب مجتهدًا

على المعاصي وعين الله تنظرني

يا ذلة كتبت في غفلة ذهبت

يا حسرة بقيت في القلب تحرقني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت