الصفحة 9 من 38

تبصر أو نظر في العاقبة التي سينتهي إليها [1] .

8 -الغفلة عن الآثار المترتبة على الإسراف والتبذير: وقد يكون السبب في الإسراف والتبذير إنما هو الغفلة عن الآثار المترتبة عليهما، ذلك أن للإسراف آثارًا ضارة، وللتبذير عواقب مهلكة، ولقد عرف من طبيعة الإنسان أنه غالبًا ما يفعل الشيء أو تركه إذا كان على ذكر من آثاره وعواقبه، أما إذا غفل عن هذه الآثار، فإن سلوكه يختل ..

وقد تبين من خلال دراسة ميدانية [2] عن المشكلات الاقتصادية التي تواجه الشباب أن معظم التعبيرات الحرة من أفراد عينة البحث كانت تعبر عن التبذير والسراف في غير مكانه بنسبة 2.8% ومن نماذج تعبيراتهم الحرة: إنني مبذر أذهب إلى المحل وأنا لا أحدد ما سأشتري، «عدم التوازن في النفقات وعدم تنظيم الصرف» ، «أحيانًا أضع مالًا في غير مكانه الصحيح» ، «عدم قدرتي على حفظ نفسي من صرف المال» ، هذه التعبيرات تبرز حاجة الشباب خاصة إلى المنهج الإسلامي في معالجة ظاهرة الإسراف والتبذير، بحيث يتم إنفاق المال في كل ما هو شرعي وغير ضار.

(1) مجلة الدعوة «الإسراف والتبذير من المسئول» ، تحقيق ع (1250) ، (27،12/ 1410 هـ) ص (20 - 23) .

(2) وليد شلاش شبير، مشكلات الشباب، مؤسسة الرسالة، بيروت (1409 هـ) ، ص (280) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت