إن كثيرًا من العقائد تفهم عند هؤلاء العامة على شكل معكوس.
فمن ذلك فهم عقيدة القضاء والقدر، التي كانت تدفع المسلمين في الماضي إلى الجهاد والعمل والمشاركة في الحياة وتحرير البلاد والعباد من سلطان الشرك والظلم. أصبحت هذه الفكرة تحمل الناس على الرضا بحكم الكفار وسيطرتهم على العقول والأموال، محتجين بأن ذلك من القضاء والقدر.
وتجعل الرجل والمرأة لا يفكران في تغيير الحال التي هم فيها من التخلف، لأن ذلك بزعمهما من القضاء والقدر.
ومن الجهل بالدين: عدم اليقظة لمخططات الأعداء في هدم الأسرة.
وهذا التحدي نحن مسئولون عنه
إن كثيرًا من العلماء والواعظين لا يبذلون ما عندهم من العلم والمعرفة، ولا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر، وإن كثيرًا من الآباء والأمهات لا يقومون بجهود لتلافي هذا الواقع المؤلم، فلا يتعلمون، ولا يعملون على تعليم أبنائهم أحكام الدين، بل يتركونهم للشوارع، ولأدوات الإعلام المسمومة، وللمناهج المدرسية التي قصرت في هذا المجال في معظم بلاد المسلمين فلم تهتم بدروس الدين، أو اهتمت بها على نحو يرضى عنه الطواغيت والكفار، فهي تبحث في أمور لا تتصل بحياتهم ولا بواقعهم.
إن تقصير العلماء والدعاة في النصح والتوجيه والإرشاد والتعليم كان من أسباب ترسيخ هذا الجهل بالدين. إن الشيطان موجود،