الصفحة 41 من 42

أركان العرف الإسلامي القويم.

فكان من هذا وذاك جيل كثير من أبنائه وبناته متشكك قلق منهار الخلق، فاقد الانتماء والغيرة، فقامت الحركات الإصلاحية تعالج هذا الواقع بالنسبة إلى الذكور، وتعدد الوسائل التي استنقذتهم من الحال المؤلمة التي صاروا إليها.

ولم تعالج هذا الواقع بالنسبة إلى البنات، وخضعن في الوقت نفسه لمؤثرات باغية طاغية من التضليل والإغواء، فكان من ذلك انحراف وفساد كبير.

إن المرأة ـ بالنسبة إلى كل مسلم ـ أم أو أخت أو بنت أو زوجة.

أو ليس من الواجب علينا أن تحظى منا أمهاتنا وبناتنا وأخواتنا وزوجاتنا بالعناية بفكرهن وخلقهن؟

لا يجوز أن نسقط هذه الطاقات ـ طاقات النساء ـ التي تشكل نحوًا من نصف المجتمع.

والشاب المسلم يعاني الآن من أزمة مستحكمة، لأنه لا يجد الزوجة التي تكون عونًا له على الطريق الشائك الصعب.

ألا حبذا لو ضوعف النشاط في صفوف النساء بكل الأساليب الممكنة.

وحبذا لو أقيمت محاضرات ودروس في المساجد خاصة بالنساء.

11 -ومن التحديات: قلة المجلات النسائية الإسلامية، وفقدان القصص الأدبية الجذابة الموجهة التي تلتزم الخط الإسلامي في موضوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت