لضيق الوقت الذي سجلت فيه هذه الأفكار، وقد تخطر لي فيما بعد.
الجهل المطبق بالدين من قبل عامة المسلمين من التحديات الكبرى، وهذا واقع عام في العالم الإسلامي.
ورسخ الجهل هذا في كثير من بلاد المسلمين: كون الحكم في أيدي كفار مستعمرين، أو كفار من أبناء الأقليات، أو ممن ارتد عن الإسلام في فكره من أبناء المسلمين.
ورسخ هذا الجهل بالدين أيضًا: سيطرة العقلية الصوفية التي تنشر أفكارًا غريبة عن الإسلام، وتبحث في الغيبيات بحثًا تفصيليًا لا تؤيدها فيه النصوص الدينية الثابتة.
وكان لذلك تأثير على نظرة الناس إلى أمور الحياة التي تتصل بالأسرة وبالمجتمع من خلال التصور المغلوط للإسلام.
ومما يدل على الجهل المطبق: أن سيدة سألتني بالهاتف في شهر رمضان: هل الجماع يفطر الصائم؟ وقالت: إن زوجها يمارس معها ذلك في نهار رمضان! وقد ذكرت أنها تحمل الشهادة الثانوية!
ولما زرت أوروبا وألقيت هناك عددًا من المحاضرات كنت أواجه بأسئلة عن أيسر المعلومات، وكان الذين يطرحونها شبابًا عربًا مثقفين.
إن الزوج ـ في كثير من الأحيان ـ لا يعرف واجباته ولا يعرف حقوقه، وكذلك الزوجة، وطبيعي جدًّا أن يكون أولادهما كذلك.