بها ... وقد يكون أكثر من ذلك.
وقد أشرنا إليه عند حديثنا عن الاستعمار، ونود هنا أن نذكر أثر هذا الغزو في هدم الأسرة:
-زلزل هذا الغزو مكانة الرجل الذي له القوامة.
نعم ... زلزل هذه المكانة عند الزوجة فزين لها أن طاعتها لزوجها انتقاص لكرامتها، وأن عليها أن تثبت وجودها أمامه، فما هي ملزمة بطاعته في أي أمر يوجهه.
إنها إن رأت أن ما يطلبه منها يوافق هواها ومصلحتها أتت به، وإلا فلا تستجيب.
-وزلزل هذه المكانة عند الأولاد بنين وبنات، فالابن لا يرى أن طاعة أبيه ملزمة.
وكذلك البنت تذهب متى شاءت، وتعود متى شاءت، وتخرج متى شاءت، وتتصرف التصرف الذي يروق لها، سواء رضي الأب أم لا.
وللتمثيليات أثر في هذا.
-وهون من شأن المحرمات التي حرمها الإسلام مما يدخل في أحوال الأسرة: من أكل وشرب، ومصافحة للنساء واختلاط وسفور وحسور، وما إلى ذلك. وهذا أخطر شيء، ذلك لأن من استحل محرمًا معلومًا من الدين بالضرورة كفر، فالمرأة التي تنكر وجوب الحجاب تكفر، لأنها أنكرت أمرًا في القرآن.