الصفحة 25 من 42

إقبال وظيفة نائب الملك في إفريقيا الجنوبية، وكان من مقاليد هذه الوظيفة أن حرم نائب الملك تكون سافرة، تستقبل الضيوف في الولائم الرسمية، وتكون مع زوجها في الحفلات.

فأشير عليه بذلك، فرفضها وقال:"ما دام هذا شرطًا لقبول الوظيفة فلا أقبله، لأنه إهانة ديني ومساومة كرامتي" [1] .

وكذلك ففي عدد من البلاد الإسلامية عرف سائد ـ وا أسفاه ـ وهو أن يستقبل المسئول وزوجته الضيف الرسمي وزوجته، تبعًا لما هو موجود عند الكفرة.

وربما لا يقتصر الأمر على الاستقبال والمصافحة مع الحسور والزينة، بل يتعدى ذلك إلى التقبيل والمراقصة!!!

وحب الرياسة والوجاهة مما تتطلع إليه النفس البشرية، فيكون ذلك سببًا لإفساد الأسرة وإفساد أخلاقها.

حدثني صديق قال: أعرف رجلًا له وجه إسلامي وسبقت له دراسة شرعية .. أتيح له أن يتولى الوزارة .. وكانت امرأته محجبة .. فتنازل عن حرصه على الحجاب، وأمر زوجته أن تخلع الحجاب، حتى لا يتهم بالرجعية، فإنه ـ بزعمهم ـ لا يليق بمن كان مثله أن يتولى وزارة .. وأصبحت زوجته تجاري نساء أكابر مجرميها!

ويتلو هذا الموقف الاختلاط المستهتر، والجلسات المختلطة التي تشيع فيها النكت الجنسية، والمعاريض لأمور يستحيا من التصريح

(1) روائع إقبال، صفحة 34.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت