الصفحة 39 من 42

أن يكون له.

إذا كانت المرأة حمقاء رعناء وتسلطت على إدارة البيت وتوجيه من فيه، كان لذلك مضاعفات غير محمودة، وكان ذلك الوضع من أخطر الأمور وأكثرها إيذاء.

فمثلًا قد ترى هذه الزوجة التي وصفناها أن تلبس بناتها لباسًا لا يقره الإسلام، بحجة أنهن صغيرات، أو بحجة أن الناس هكذا يعملون، أو بحجة مسايرة الزمان و"الموضة"الحديثة، وتنفذ ما تراه، والرجل موافق، لأنه تنازل عن القوامة.

وقد ترى أن تقوم بألوان الاستقبالات التي لا يقرها الإسلام، كالاختلاط المستهتر، وتنفذ ما تراه، ويضعف الرجل ويوافق، لأنه تنازل عن القوامة. وكذلك يكون الشأن في الأمور الأخرى.

إن إلغاء الرجل شخصيته في البيت خطر جدًا، وذو أثر سيئ على الأسرة، وهو من انتكاس الأمور، بل هو من أمارات الساعة.

فلقد فتحت للمرأة منذ القرن الماضي أبواب الشر والفساد كلها وأوصدت في وجهها أبواب الخير والصلاح جميعًا، فتحت لها أبواب السينما والمسرح و"البلاج"والفن، وقد كانت ممنوعة إلى عهد قريب من دخول الأزهر والمدارس الدينية الشرعية، وكذلك كانت ممنوعة من دخول المساجد، ولم يكن يسمح لها بدخولها إلا في رمضان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت