ولا يدري أن هذا الطفل الصغير سيكون بعد مدة رجلًا كبيرًا قد يكون له شأن في البيت .. بل في المجتمع كله، بل إن الطفل الذي لا يتكلم يفهم كثيرًا ما يجري حوله.
ولقد حدثني أحد علماء النفس، أن هناك علمًا جديدًا انبثق عن علم النفس، هو علم نفس الجنين، وذكر أنه ألف كتابًا فيه، وأن الجنين يدرك بعض الأمور وهو ما يزال في بطن أمه .. فتأمل.
والقوامة من الأمور التي قررها الشرع المطهر للرجل، قال تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ} [النساء: 34] .
وبذلك تترك إدارة البيت للمرأة، والرجل في الغالب أقدر على الإدارة والقيادة من المرأة.
ولا يعني هذا الكلام انتقاص المرأة، بل هذا مما يشاهد في واقع الحياة، وتقرره الفطرة التي فطر الله الناس عليها.
قلت: إن ذلك ليس انتقاصًا للمرأة، لأن كل مؤسسة لابد لا من مدير، فلا يشعر الموظفون في الدولة ولا أساتذة الجامعات بالانتقاص عندما يكون عليهم مدير. والقوامة شأن تنظيمي روعيت فيه الفطرة.
والوضع الأكمل أن يتعاون الرجل والمرأة والأولاد الكبار، وأن يفيد كل منهم من رأي من يشاركهم المسئولية، ويشرك الرجل زوجته في العملية التربوية وفي إدارة شئون البيت، ولكن القرار الأخير ينبغي