فرجًا، ومن كل ضيق مخرجا، ً ورزقه من حيث لا يحتسب" [1] ."
ففي هذا الحديث يخبر الصادق المصدوق عن ثلاث ثمرات يجنيها من أكثر الاستغفار؛ إحداها الرزق من الله الرازق ذي القوة المتين من حيث لا يظن العبد، ولا يرجو ولا يخطر بباله؛ فعلى الراغبين في الرزق، وكثرته وبركته المسارعة إلى الاستغفار بالمقال والفعال، ولكن الحذر الحذر من الاقتصار على الاستغفار باللسان دون الفعال فإنه فعل الكاذبين.
(1) رواه أحمد في المسند واللفظ له وابن ماجه والحاكم في المستدرك وصحيح إسناده وصححه الشيخ أحمد شاكر (هامش المسند:4/ 55) .