فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 83

ادِّعاءت وأوهام عن الخمر[1]

والجواب على ذلك أنَّ بعض الدراسات أثبتت أنَّ تركيز الكحول بنسبة 8 % أو أقل تُحفِّز المعدة على إفراز العصارة المعدية، ومنها حامض الهيدروكلوريك .. أمَّا إذا بلغت النسبة 14: 27%، فإنُّ تهتُّكًا وتقرُّحًا يُصيب الغشاء المخاطي المبطِّن لجدار المعدة، مما يُعرِّضها لتأثير هذه الحامض، الأمر الذي يؤدِّي في النهاية إلى إصابة المعدة بالالتهاب الحاد بالإضافة إلى نزيف الجهة العلوية من القناة الهضمية.

أما إذا داوم الإنسان على شرب الخمر فإنَّ المعدة تُصاب حينها بالالتهاب الضموري، وتبدأ كمية العصارة المعدية بالتناقض، وينتهي الأمر بفقدان شارب الخمر للشهية .. والجدير بالذكر أنَّ الكحول يُؤثِّر على حركة الأمعاء مما يؤدِّي إلى الإصابة باضطرابات شديدة في الهضم قد تمنع صاحبها من تناول الطعام.

(1) (*) نقلا من كتاب داء وليس دواء لدكتور شبيب علي الحاضري ص 42 (بتصريف يسير) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت