فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 83

بنشوةٍ ونشاط، وذلك من خلال توسيع الكحول لأوردة الدماغ فتزداد كمية الدم الواردة إليه، مما يؤدي إلى تنبيهٍ لحظيٍّ لا يلبث أن يزول ويتحوَّل إلى خمول وخمود، وتتأثَّر من جراء ذلك المراكز العليا في الدِّماغ والمسئولة عن الوظائف الحيوية في جسم الإنسان مثل الذاكرة والقراءة والكلام والسلوك والحركة وغيرها، فيقضي الكحول على آدمية الإنسان بأن يُفقده الحياء، فيكسر حاجز الخجل، ويأتي معها الإنسان بتصرفات لو كان واعيًا لاستحى من الإتيان بها.

كما تؤثِّر الخمر تأثيرًا مباشرًا على المخيخ الذي جعله الله عزَّ وجل لتنسيق حركات العضلات والتوازن، فيأخذ الإنسان بالترنُّح ويفقد السيطرة على قوامه.

أمَّا إذا ارتفعت نسبة الكحول في الدم فإنَّ مركز التنفس في الدماغ قد يتأثَّر، مما يؤدِّي إلى توقفه ومن ثم الوفاة.

تتسبَّب الخمر في إثارة الشهوة الجنسية، ولكنها تُعطِّل أداء العمل الجنسي وذلك من خلال الآتي:

1 -تأثيرها على الخصيتين: حيث يتسبَّب الكحول في ضمورها لدى الذكور ومن ثم:

• انخفاض نسبة إفراز هرمون الذكورة.

• انخفاض عدد الحيوانات المنوية، كما تكثر بينها التشوهات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت