ولهذا فقد أصبح الأطباء في العصر الحديث ينصحون أي إنسان معرض للذبحة الصدرية بالامتناع عن الكحول والتدخين.
• عن طارق الجعفي رضي الله عنه، أنه سأل النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - عن الخمر فنهاه عنها فقال: إنما اصنعها للدواء، فقال - صلى الله عليه وسلم: «أنه ليس بدواء، ولكنه داء» رواه مسلم وأبو داود.
• وعن طارق بن سويد الحضرمي قال: قلت يا رسول الله، إنَّ بأرضنا أعنابًا نعتصرها فنشرب منها، قال: «لا» ، فراجعتُه، قلت: إنا نستشفي للمريض. قال: «إنَّ ذلك ليس بشفاء ولكنه داء» رواه مسلم.
• وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن الله أنزل الدَّاء والدواء، وجعل لكلِّ داءٍ دواء، فتداووا، ولا تداووا بالمحرم» رواه أبو داود.
• وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إنَّ الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم» رواه البخاري.
ولقد قامت بعض الدراسات الحديثة عن هذا الموضوع وخرجت بالنتائج التالية:
أولًا: ينبغي ألاَّ يغيب عن البال أنَّ الدراسات التي أُجرِيت في الغرب في هذا المجال تُقارن بين مجموعة من الذين يتعاطون أو تعاطوا