1 -يتسبَّب الكحول في رفع نسبة الدهون في الدم، مما يؤدِّي إلى إرهاق الكليتين في التخلُّص من تلك الدهون، الأمر الذي يؤدِّي في النهاية إلى ضعفهما وإصابتهما بالفشل فتتراكم السموم في الجسم.
2 -يزداد طرح المواد الحيوية التي يحتاجها الجسم مثل كرات الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية والبروتينات وبعض الأملاح الهامة مع البول.
3 -تصاب الكلية نتيجة الإدمان بنوع من الالتهاب المزمن، كما تتسبَّب البيرة في إصابة الكلية بالضمور الحبيبي، حيث تُعرف حينها بالكلية الكحولية، كما يمكن أن تُصاب الكلية بالتشحم نتيجة لتراكم الدهون عليها والتليف.
4 -يتسبب الكحول - وخصوصًا النبيذ الأبيض - في الإصابة بالمغص الكلوي، وذلك مع ترافق وجود حصى في المسالك البولية.
5 -يتسبب الكحول في تخريش غشاء الإحليل المخاطي نتيجة لِما يضاف إلى الكحول من مواد حافظة مثل حمض الساليسيليك.
تُقاس القيمة الغذائية للأغذية بما يتولَّد عنها من سعرات حرارية وذلك أثناء احتراقها في الجسم، فقد وجد الباحثون أنه عند احتراق جرام واحد من الكحول تتولد نحو سبعة سعرات حرارية (كالوري) ، وهي تعادل تقريبًا نفس عدد السعرات الحرارية المتولِّدة عن احتراق