كمية مساوية من الدهون .. فهل يستفيد الجسم من هذه الطاقة كما هو الحال مع بقية الأغذية؟
يؤكِّد العلماء أنَّ الجسم لا يستفيد من تلك السعرات الحرارية الناتجة عن احتراق الكحول، كما لا يستطيع الجسم أن يُحوِّلها إلى طاقة يستفيد منها في أوقات الضرورة، فقد كان من المتوقع - كما هو الحال مع بقية الأغذية - أن ترتفع درجة الحرارة داخل الجسم عند تزوّده بالسعرات الحرارية الناتجة عن احتراق الكحول، ولكن ما يحدث هو العكس، حيث يقوم الكحول بتسريب حرارة الجسم إلى الخارج فيتسبَّب في انخفاضها، كما أنَّ السعرات الحرارية الناتجة عن احتراق الكحول تضرُّ أكثر مما تنفع حيث تعطي الإنسان شعورًا بالشبع وتُقلِّل من الإحساس بالجوع فلا يقبل شارب الخمر على الغذاء إلاَّ قليلًا، لذا نجد أنَّ مدمني الخمر يُعانون من أمراض سوء التغذية دون أن يشعر أحدهم بالجوع أو يُلاحَظ نقصًا في وزنه.
ومن أسباب انتشار أمراض سوء التغذية عن المدمنين ما يلي:
1 -عدم اكتراث المدمن باختيار النوع الجيد من الطعام، حيث يصبح همُّه الوحيد هو الحصول على الخمر بأيِّ وسيلة كانت حتى لو أدَّى الأمر إلى التضحية بثمن قوته اليومي وقوت أولاده.
2 -فقدان الشهية الذي يُصيب المدمن.
3 -التهاب اللسان الذي يُصيب المدمن بصفةٍ مستمرة نتيجة لنقص مركبات فيتامين ب التي يُسببها الخمر، فيصبح إدخال الطعام