الموطن السابع: من مواطن الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - على الصفا والمروة، فعن ابن عمر رضي الله عنهما أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يُكبِّر على الصفا ثلاثًا يقول: «لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كلِّ شيء قدير» ، ثم يصلِّي على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم يدعو، ويُطيل القيام والدعاء، ثم يفعل على المروة مثل ذلك ..
وهذا من توابع الدعاء أيضًا [1] .
الموطن الثامن: من مواطن الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - عند اجتماع القوم [2] ، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما جلس قومٌ مجلسًا لم يذكروا الله فيه، ولم يصلُّوا على نبيِّهم، إلا كان عليهم تِِرةً، فإن شاء عذَّبهم وإن شاء غفر لهم» .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما قعد قومٌ مقعدًا لا يذكرون الله عزَّ وجلَّ ويُصلُّون على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - إلا كان عليهم حسرةً يوم القيامة، وإن دخلوا الجنة للثواب» .
الموطن التاسع: من مواطن الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - عند ورود ذكره، فعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من ذُكِرت عنده فليصلِّ عليّ؛ فإنه من صلَّى عليّ مرَّةً صلَّى الله عليه عشرًا» .
الموطن العاشر: من مواطن الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - عند الوقوف على قبره، فعن عبد الله بن دينار قال: رأيت عبد الله بن عمر يقف على قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - فيصلِّي على النبي - صلى الله عليه وسلم - ويدعو لأبي بكر وعمر رضي
(1) انظر موسوعة نضرة النعيم 1/ 561.
(2) هذا الموطن وما بعده يرجع للاستزادة إلى موسوعة نضرة النعيم 1/ 564 وما بعدها.