ليزداد إيمانك ويسهل لك الأمر، ثم اعلم أنَّ الرسول - صلى الله عليه وسلم - بشرٌ لا يَملك النفع لك ولا الضّر، فلا تسأله، لا تقل: «يا رسول الله، سهِّل أمري» ، هذا حرام، بل شركٌ أكبر؛ لأنه لا يجوز أن تدعو مع الله أحدًا، الدعاء خاص بالله وحده لا شريك له، قال الله تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر: 60] "."
الموطن الرابع عشر: من مواطن الصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم - عند كتابه اسمه - صلى الله عليه وسلم -، يقول الشيخ ابن باز رحمه الله في كتابه «حكم الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -» :
وبما أنَّ الصلاة على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - مشروعةٌٍ في الصلوات في التشهُّد ومشروعةٌ في الخطب والأدعية والاستغفار بعد الأذان وعند دخول المسجد والخروج منه وعند ذِكره وفي مواضع أخرى - فهي تتأكَّد عند كتابة اسمه في كتابٍ أو مؤلَّف أو رسالةٍ أو مقالٍ أو نحو ذلك لِما تقدَّم من الأدلَّة، والمشروع أن تُكتب كاملة تحقيقًا لِما أمرنا الله تعالى به، وليتذكَّر القارئ عند مروره عليها.
ولا ينبغي عند الكتابة الاقتصار في الصلاة والسلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على كلمة «ص» أو «صلعم» وما أشبهها من الرموز التي قد يستعملها بعض الكتَّاب والمؤلفين؛ وذلك لِما في ذلك من مخالفة أمر الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز بقوله: {صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56] ..
مع أنه لا يتم بها المقصود، وتنعدم الأفضلية الموجودة في كتابة - صلى الله عليه وسلم -