الولد والنسب, فلا أنت إلى دنياك عائد، ولا في حسناتك زائد فاعمل ليوم القيامة يوم الحسرة والندامة».
وقال أحد السلف: من أكثر من ذكر الموت أكرم بثلاث: تعجيل التوبة، وسلامة القلب وقناعته، ونشاط في العبادة، ومن نسي ذكر الموت عوقب بثلاث: تسويف التوبة، وترك الرضا بالكفاف، والتكاسل في العبادة.
6 -مجالسة أهل الإيمان وعدم الابتعاد عن الأجواء الإيمانية والقدوة الصالحة؛ فإن في مجالستهم الخوف من الله ونقاوة في القلب؛ لأن الأوساط الدنيوية والخوض في غمارها دائمًا يبعد عن الله ويُقَسِّي القلب، لذلك صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «ألا هل عسى أحدكم أن يتخذ الصبُّة من الغنم على رأس ميل أو ميلين، فيتعذر عليه الكلأ فيرتفع، ثم تجيء الجمعة فلا يجيء، ولا يشهدها، وتجيء الجمعة فلا يشهدها، وتجيء الجمعة فلا يشهدها، حتى يطبع على قلبه» . حسن، صحيح الجامع.
ومن علامات صحة القلب وسلامته ما ذكره ابن القيم رحمه الله فقال:
1)أن لا يفتر عن ذكر ربه ولا يسأم من خدمته ولا يأنس بغيره إلا بمن يدله عليه ويذكره به ويذاكره بهذا الأمر.
2)أنه إذا فاته ورده وجد لفواته ألمًا أعظم من تألم الحريص بفوات ماله وفقده.
3)أنه يشتاق إلى الخدمة كما يشتاق الجائع إلى الطعام والشراب.