وتوفي - صلى الله عليه وسلم - وله ثلاث وستون سنة، وقيل: خمس وستون سنة، وقيل: ستون سنة، والأول أصح وأشهر، وقد جاءت الأقوال الثلاثة في الصحيح [1] .
قال العلماء: الجمع بين الروايات أن من روى ستين لم يعد معها الكسور، ومن روى خمسًا وستين عد سنتي المولد والوفاة، ومن روى ثلاثًا وستين لم يعدهما.
والصحيح ثلاث وستون، وكذا الصحيح في سن أبي بكر [2] ، وعمر [3] ، وعلي [4] وعائشة [5] - رضي الله عنهم - ثلاث وستون سنة.
قال الحاكم أبو أحمد - وهو شيخ الحاكم أبي عبد الله - يقال وُلد النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الاثنين ونبئ يوم الاثنين، وهاجر من مكة يوم الاثنين، ودخل المدينة يوم الاثنين، وتوفي يوم الاثنين [6] .
(1) راجع - إن شئت - «صحيح البخاري» : (3536) ، (4466) ، و «صحيح مسلم» : (2347) ، (2348) ، (2349) .
(2) صحيح مسلم (2348) .
(3) صحيح مسلم (2348) .
(4) انظر: تاريخ الإسلام للذهبي: عهد الخلفاء الراشدين (ص 652) .
(5) انظر: سير أعلام النبلاء: 2/ 193.
(6) هذا مروي عن ابن عباس. انظر: المسند 1/ 277. ودلائل النبوة للبيهقي 7/ 233.