الماء رشًا [1] .
قال: ويقال نزل المغيرة في قبره ولا يصح [2] .
قال الحاكم أبو أحمد: يقال مات عبد الله والد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثمانية وعشرون شهرًا، وقيل: تسعة أشهر، وقيل سبعة أشهر، وقيل شهران، وقيل: مات وهو حمل [3] ، وتوفي بالمدينة. قال الواقدي، وكاتبه محمد بن سعد: لا يثبت أنه توفي وهو حمل [4] .
ومات جده عبد المطلب وله ثمان سنين، وقيل ست سنين [5] ،
(1) ذكره الحافظ ابن حجر في «تلخيص الحبير» 2/ 133، وقال في إسناده الواقدي. وعزاه صاحب المشكاة للبيهقي في «دلائل النبوة» : 7/ 264، وفي إسناده الواقدي، وهو متروك في رواية الحديث. وروي في رش الماء على القبر حديث عند ابن ماجه (1551) عن أبي رافع قال: سل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سعدًا ورش على قبره ماء». وسنده ضعيف كما قال العلامة الألباني.
قال ابن قدامة، في «المغني» : 3/ 436: «ويستحب أن يرش على القبر ماء، ليلتزق ترابه» .
(2) راجع البداية والنهاية، لابن كثير: 5/ 290.
(3) الذي عليه جمهور العلماء، أن أبا نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - عبد الله بن عبد المطلب، قد توفي ورسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حمل في بطن أمه، وممن رجح ذلك: ابن القيم، ابن كثير، الذهبي، ابن حجر، ابن الجوزي، وهذا ظاهر قوله تعالى: {أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى} [سورة الضحى الآية: 6] . وأبلغ اليتم وأعلى مراتبه موت والده، وهو جنين - صلى الله عليه وسلم - في بطن أمه. وقد روى الحاكم عن قيس بن مخرمة عن أبيه عن جده، أن أبا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توفي وأمه حبلى به» أي به - صلى الله عليه وسلم -، قال الحاكم على شرط مسلم ووافقه الذهبي، وراجع: المستدرك 2/ 605، زاد المعاد 1/ 76، البداية والنهاية 2/ 322، 323، السيرة للذهبي (ص 50) ، فتح الباري 7/ 163، الوفا بأحوال المصطفى 1/ 153.
(4) الذي رجَّحه الواقدي، وكاتبه محمد بن سعد - حسب ما وقفت عليه - بأن أثبت الأقاويل أن عبد الله بن عبد المطلب توفي ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - حمل. وهذا خلاف ما ذكره المؤلف. فتأمل، وانظر: الطبقات الكبرى 1/ 99، البداية والنهاية 2/ 323.
(5) المشهور عند أهل السير أن لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثمان سنين لما توفي جده عبد المطلب.