الصفحة 24 من 75

وأوصى به إلى أبي طالب.

وماتت أم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وله ست سنين، وقيل أربع (سنين) وماتت بالأبواء - مكان بين مكة والمدينة - [1] .

وبعث - صلى الله عليه وسلم - رسولًا إلى الناس كافة وهو ابن أربعين سنة، وقيل أربعين ويومٍ [2] .

وأقام بمكة بعد النبوة ثلاث عشرة سنة، وقيل عشرًا، وقيل خمس عشرة (سنة) [3] ، ثم هاجر إلى المدينة، فأقام بها عشر سنين بلا خلاف، وقدم المدينة يوم الاثنين لثنتي عشرة خلت من شهر ربيع الأول [4] .

(1) حيث كانت راجعة من المدينة إلى مكة، وقد زارت أخوال والد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، من بني عدي بن النجار.

(2) جزم الحافظ ابن حجر، في فتح الباري 7/ 164، أن عمر النبي - صلى الله عليه وسلم - حين أنزل عليه كان أربعين سنة وستة أشهر، وذلك على اعتبار ما ثبت في الصحيح أنه - صلى الله عليه وسلم - بعث على رأس أربعين سنة، وأنه - صلى الله عليه وسلم - أنزل عليه في رمضان، وعلى المشهور من أن مولده - صلى الله عليه وسلم - في شهر ربيع الأول.

(3) الصحيح أن مكث النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة استمر ثلاث عشرة سنة وذلك بعد النبوة، لما روى ابن عباس رضي الله عنهما قال: «أنزل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن أربعين، فمكث ثلاث عشرة سنة، ثم أمر بالهجرة، فهاجر إلى المدينة، فمكث بها عشر سنين، ثم توفي - صلى الله عليه وسلم -» . رواه البخاري في مواضع متعددة، منها رقم (3851) وهذا أثبت مما رواه مسلم، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أقام بمكة خمس عشرة سنة، كما قال الحافظ ابن حجر، في فتح الباري 7/ 164، قلت: وهو أثبت مما في «صحيح مسلم» (2350) أيضًا عن عروة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لبث بمكة عشرًا».

(4) ثبت في صحيح البخاري (3906) أن مقدم النبي - صلى الله عليه وسلم - للمدينة كان في يوم الاثنين من شهر ربيع الأول، واختلف في تاريخ اليوم فقيل: 1، 2، 7، 13، 15، 22، والمشهور أنه يوم 12. راجع فتح الباري 7/ 244.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت