الهامة على هذا الموضوع كثرة عدد العاملين في هذه الدور حيث بلغت نسبة العاملين إلى عدد النزلاء في الدور التي تمكن الباحث من الحصول على المعلومات فيها بهذا الصدد حوالي 65%، أي أكثر من ستة عاملين لكل عشرة نزلاء، وبلغت النسبة في إحدى هذه الدور 96%.
وهذا الاهتمام بدوره يشجع النزلاء على الاستمرار في إقامتهم في هذه الدور، كما يشجع الأهالي على إرسال كبار السن إلى هذه الدور وهم مطمئنون إلى حسن الرعاية لهم.
كما أن هذا الاهتمام بالنظافة يكون مؤشرا على صلاحية هذه الدور لهذه المهمة، ويُظهر هذه الدور بمظهر يليق بها في المجتمع.
وبالنسبة للسؤال الخامس الذي يدور حول مدى توفير دور المسنين لوسائل الترفيه والتثقيف للمسنين، وما يتعلق بالقراءة والمطالعة ومتابعة الأخبار والأحداث، وما يخص قضاء وقت المسنين بشيء مفيد، وما يخفف عنهم من عنائهم، فقد كانت استجابات المسنين على الفقرات التي في هذا المجال بنسب متدنية نوعا ما، فتراوح بين 41% - 79%.
وقد يكون مرجع ذلك إلى شعور المسؤولين في دور المسنين أن هذا المجال يعتبر شيئا ثانويا من خصوصيات هذه الفئة من الناس، وأن معظمهم قد فقد ذاكرته فلا تشكل وسائل الترفيه والتثقيف شيئا ذا قيمة في حياته، كما أن قسما ممن لم يفقدوا ذاكرتهم إما أميين أو لا تهمهم هذه الأشياء من قريب أو بعيد.
وقد يكون شعور المسؤولين أن هذه الأمور ثانوية، فيدخرون تكلفتها لأمور أهم كالناحية الصحية والنظافة وغير ذلك.