الشريف؛ مثل: كتاب «التوحيد» للإمام الشيخ محمد عبد الوهاب، و «ثلاثة الأصول» له أيضًا، و «كشف الشبهات» له أيضًا، و «العقيدة الواسطية» لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمهم الله، و «بلوغ المرام» للحافظ ابن حجر، و «عمدة الحديث» للحافظ عبد الغني المقدسي، و «الأربعين النووية» وتكملتها للحافظ ابن رجب، و «آداب المشي إلى الصلاة» للشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - ومطالعة الكتب الآتية: «فتح المجيد» و «رياض الصالحين» و «الوابل الصيب» و «زاد المعاد» و «جامع العلوم والحكم» للحافظ ابن رجب، وأشباهها في الكتب المفيدة المختصرة [1] .
سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين:
كثير من طلبة العلم ينفرون من قراءة كتب الدعاة المعاصرين، ويرون الاقتصار على كتب السلف - رحمهم الله - ما رأيكم في هذا؟
فأجاب: الذي أرى أن أخذ الدعوة من كتاب الله، وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - فوق كل شيء، وهذا رأينا جميعًا بلا شك، ثم يلي ذلك ما ورد عن الخلفاء الراشدين، وعن الصحابة وعن أئمة الإسلام فيمن سلف.
أما ما يتكلم عليه المتأخرون من المعاصرين فإنه قد حدثت
(1) مجموع فتاوى ومقالات متنوعة للشيخ عبد العزيز بن باز، جمع الدكتور محمد الشويعر، 4/ 404 - 405.