سئل فضيلة الشيخ صالح الفوزان:
هل يجوز قراءة بعض الكتب التي تُعرِّف بعض الأديان الأخرى غير الإسلام لمجرد الإحاطة علمًا بها والاطلاع عليها، أو قراءة بعض الكتب عن بعض الأنظمة الشيوعية ونحوها لا إعجابًا بها ولا للعمل بها وإنما لنفس الغرض السابق؟
فأجاب فضيلته: على الإنسان أولًا أن يعرف الحق ويعرف الدين الصحيح ويتضلع بالعلم النافع، ثم بعد ذلك يطلع على الأشياء المخالفة ليحذر منها وليرد عليها.
أما إنسان جاهل وثقافته ضعيفة وحصيلته في العلوم الشرعية قليلة فهذا لا يجوز له أن يقرأ الكتب الباطلة لأنه ربما تنطلي عليه وتؤثر على عقيدته وهو لا يدري؛ لأنه لا يعرف العلم الذي يميز به بين الحق والباطل، فلا بد أن يكون عنده أولًا حصيلة من العلم النافع الذي يعلم به الحق من الباطل، حينذاك لا بأس أن يطلع [1] .
(1) المنتقى من فتاوى الشيخ الفوزان (2/ 307 - 308) .