ثم بعد ذلك ما صح من سنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وما كتبه أهل العلم عليها من الشروح كفتح الباري، ونيل الأوطار، وسبل السلام، وما أشبهها.
ثم بعد هذا ما كتبه أهل العلم الموثقون مثل شيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه ابن القيم، وشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب، وغيرهم من أهل العلم الذين لا يحصون كثرة ممن عُرفوا بغزارة العلم وقوة الخشية لله تعالى؛ فالإنسان يتدرج في التعلم فيبدأ بالأهم فالأهم [1] .
سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:
س: ما هو أفضل كتاب يبحث في التوحيد والعقائد الإسلامية وكيف الحصول على ذلك؟
فأجابت: أعظم كتاب وأفضل كتاب يوضح العقيدة الصحيحة هو كتاب الله عز وجل ثم أحاديث رسوله - صلى الله عليه وسلم -، ومن أحسن الكتب في ذلك كتاب «فتح المجيد» وكتاب «العقيدة الواسطية» وكتاب «العلو للعلي الغفار» ، وكتاب «التوسل والوسيلة» ، وكتاب «مختصر الصواعق المرسلة» ، وكتاب «تطهير الاعتقاد» ، و «شرح الطحاوية» [2] .
(1) الصحوة الإسلامية للشيخ ابن عثيمين، ص 138 - 139.
(2) من فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء جمع د. أحمد الدرويش.