أشياء هم بها أدرى، فإذا اتخذ الإنسان من كتبهم ما ينتفع به في هذه الناحية فقد أصاب، ونحن نعلم أن المعاصرين إنما أخذوا العلم ممن سبقهم من دعاة السف، فلنأخذ نحن مما أخذوا منه، لكن استجدت أمور لم تكن معلومة لدعاة السلف بأعيانها.
فالذي أرى أن يجمع الإنسان بين الحسنيين فيعتمد:
أولًا: على كتاب الله، وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -.
وثانيًا: على كلام السلف الصالح من الخلفاء الراشدين والصحابة وأئمة السلف.
وثالثًا: على ما كتبه المعاصرون الذين جدت في زمنهم حوادث لم تكن معلومة بأعيانها فيما سلف [1] .
سؤال إلى اللجنة الدائمة للإفتاء:
س: أبدأ سؤالي بأن تنصحوني لأستفيد منكم، والمثل هنا «العلم يأتي من أفواه الرجال» فمثلًا أريد بأن يقوى إيماني؟
فأجابت: الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله وصحبه ... وبعد:
ننصحك أن تقرأ القرآن كثيرًا وتكثر من الاستماع لتلاوته وتتدبر معاني ما تقرأ وما تسمع منه بقدر استطاعتك وما أشكل عليك
(1) الصحوة الإسلامية للشيخ ابن عثيمين، ص 139 - 140.