سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين:
ما هو المرجع الذي تنصحنا به لمعرفة قصص الأنبياء وتفصيلاتها؟
فأجاب فضيلته قائلًا:
المرجع هو كتاب الله - عز وجل؛ قال الله تعالى: {أَلَمْ يَاتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ} [إبراهيم: 9] إذن من أين نأخذ تاريخهم؟ نأخذه من كتاب الله، ومما ألقاه الله - عز وجل - من الوحي على رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فهذا هو المرجع الصحيح.
لكن بالنسبة للكتب المؤلفة فيما مرّ عليَّ، فإن أحسن كتاب يرجع إليه في ذلك هو «البداية والنهاية» لابن كثير؛ لأنه رجل محدث ومحقق؛ فهو من خير من كَتَبَ في تاريخ الرسل وأممهم؛ فالمرجع إليه جيد؛ لكن كما قلت: المرجع الأول هو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم [1] .
(1) سؤال رقم 43 من كتاب اللقاء الشهري (3/ 22) .